يستعد وزراء خارجية دول الخليج لعقد اجتماع مع وزير الخارجية الإيراني في مدينة صلالة العُمانية الأسبوع المقبل، ضمن مبادرة عُمانية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق مؤقت لتنظيم حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتدفقات النفط العالمية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تؤثر على الملاحة البحرية، خاصة مع استمرار النزاع الأمريكي الإيراني الذي اقترب من سبعة أشهر، بالإضافة إلى التوترات بين جماعة الحوثيين والمملكة العربية السعودية التي تؤثر على مضيق باب المندب.
مبادرة عمانية وأهداف الاجتماع
تسعى المبادرة العُمانية إلى الحصول على موافقة الأطراف المعنية على صفقة مؤقتة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة. ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع عدد من الدول الخليجية، مع تأكيدات على عقده في موعده المحدد.
وكانت إيران وعُمان قد أعلنتا في أغسطس الماضي عن قرب التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الملاحة عبر المضيق، إلا أن نجاح هذا الاتفاق يعتمد على موافقة الولايات المتحدة التي تفرض حصاراً بحرياً على إيران، وتعارض أي اتفاقات لا تكون طرفاً فيها.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه حركة الشحن هجمات متكررة، مما يزيد من أهمية التوصل إلى تفاهمات تضمن استقرار تدفقات النفط عبر هذه الممرات البحرية الحيوية.




