أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استمرار إيران في السعي للحوار مع الولايات المتحدة رغم تعرضها لثلاث هجمات خلال مرحلة المفاوضات. وشدد على أن طهران تسعى بجدية لحل جميع القضايا المتعلقة بالقطاع التجاري.
وأشار بزشكيان إلى وجود تنسيق جيد بين رؤساء الدولة، مع جهود متواصلة لحل المشكلات والقصور القائمة في مختلف القطاعات.
وفي إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية، أوضح أن إيران تركز حالياً على توسيع طرق التجارة البرية مع دول مثل باكستان وتركمانستان والعراق، سعياً لتعزيز التعاون التجاري الإقليمي.
تأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الغموض التي تحيط بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء التوترات بين إيران والولايات المتحدة، والتي استمرت لأكثر من سبعة أشهر. ورغم الوساطات التي قام بها مسؤولون قطريون لتسهيل المحادثات غير المباشرة، لا يبدو أن التوصل إلى حل دبلوماسي وشيك.
وفي الوقت نفسه، تستعد طهران لاحتمال تصعيد أوسع في حال استأنفت الولايات المتحدة هجماتها العسكرية، مع دراسة أهداف محتملة قد تتجاوز منطقة الشرق الأوسط.
كما تدرس إيران الرد على المقترح الأمريكي الأخير الذي يشمل إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية، وسط خلافات حول إدراج الملف النووي ضمن المفاوضات.
في المقابل، تعتمد الولايات المتحدة خطة تضييق الخناق الاقتصادي على إيران من خلال الحصار البحري والعقوبات المشددة، ما أدى إلى تراجع قيمة العملة الإيرانية إلى مستويات قياسية مؤخراً.




