يستمر سعر إيثريوم في التداول ضمن نطاق ضيق قرب مستوى 2700 دولار، متأثرًا بالضغوط الاقتصادية والجيوسياسية التي تحد من قدرته على تحقيق مكاسب جديدة. وأغلق الإيثريوم عند نحو 2692 دولارًا في 25 سبتمبر، مع ترقب الأسواق لتطورات عدة مؤثرة.
تلقى إيثريوم دعمًا من تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال أكتوبر، بعد تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك التي أشارت إلى عدم وجود حاجة ملحة لرفع الفائدة بعد الزيادة الأخيرة في سبتمبر. وانخفضت احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر إلى نحو 45% مقارنة بـ70% سابقًا.
كما جاءت بيانات التضخم الأساسية دون التوقعات، مما عزز الضغوط على توقعات رفع الفائدة، رغم أن جزءًا من هذا الانخفاض مرتبط بتعديلات منهجية ومراجعات سنوية من مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي.
التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على إيثريوم
على الصعيد الجيوسياسي، يراقب المتداولون المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، حيث قد يؤدي التوصل إلى اتفاق إلى تعزيز شهية المخاطرة في الأسواق، بينما استمرار الخلاف قد يزيد الضغوط على الأصول الرقمية بما فيها إيثريوم.
وفي سياق شبكة إيثريوم، أعلنت مؤسسة إيثريوم عن بدء أول اختبار عام لترقية “جلامستردام” على شبكة سيبوليا في 6 أكتوبر، والتي تهدف إلى تحسين قدرة الشبكة وقابليتها للتوسع، مما قد يدعم استخدام إيثريوم مستقبلاً.
تترقب الأسواق أيضًا صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي وطلبات إعانة البطالة، بالإضافة إلى تقرير الوظائف الأمريكي، وسط استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية كعامل رئيسي في تحركات الأصول الرقمية.




