تسعى شركة إنفيديا إلى تسريع نشر قدراتها الحاسوبية من خلال تحويل مباني اتصالات قديمة إلى مراكز بيانات صغيرة مخصصة للذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة لتحديث مباني تملكها شركة برايت سبيد، المشغل المتعثر للاتصالات التابع لأبولو غلوبال مانجمنت، والتي تمتد عبر 20 ولاية أمريكية.
تمتلك برايت سبيد أكثر من 130 مبنى، معظمها مجهز بأسلاك وبسعة طاقة كافية لتشغيل أحدث خوادم إنفيديا، ما يجعلها مناسبة لتحويلها إلى مراكز بيانات متخصصة دون الحاجة لبناء منشآت جديدة من الصفر، الأمر الذي قد يخفف من المتطلبات التنظيمية ويقلل التكاليف.
قدّر مصدر مطلع أن هذه المواقع يمكن أن توفر نحو 1 غيغاواط من الطاقة القابلة للاستخدام، وهو ما يكفي لتشغيل مجموعات من شرائح فيرا روبين المتطورة التي تطورها إنفيديا، والتي تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات.
تفاصيل خطة إنفيديا لتحديث المباني
قدمت إنفيديا مقترحًا رسميًا إلى برايت سبيد يوم الأربعاء، وطلبت معلومات إضافية وزيارات للمواقع لفحص إمكانية تركيب رفوف خوادم فيرا روبين. وتخطط الشركة لبدء تركيب هذه الخوادم في بعض المباني خلال الربع الأول من عام 2027.
كما يستفيد المشروع من تقنية شركة غروك الناشئة لرقائق الذكاء الاصطناعي، التي حصلت إنفيديا على ترخيص استخدامها في أواخر العام الماضي، مما يعزز من كفاءة مراكز البيانات الجديدة.
مع ذلك، قد تتطلب أعمال التحديث الحصول على موافقات محلية، خصوصًا المتعلقة بأنظمة التبريد المتخصصة اللازمة لتشغيل هذه الخوادم بكفاءة وأمان.




