تعمل شركة أفري فاينانس، ومقرها في دبي، على محادثات مع شركة التعدين الجنوب أفريقية مانتينغو بهدف تنفيذ استحواذ عكسي يؤدي إلى إدراج الشركة الإماراتية في بورصة جوهانسبرغ.
وأوضح غاسبار لينو، المؤسس والرئيس التنفيذي لأفري، أن الصفقة تتضمن إصدار 650 مليون سهم جديد من قبل مانتينغو، حيث ستنقل أفري محفظة مشاريعها التي تشمل النفط والغاز والطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية إلى الشركة الجديدة.
بعد إتمام الصفقة، ستسيطر أفري على 66.7% من المجموعة، بينما سيحتفظ مساهمو مانتينغو بالحصة المتبقية.
توسعات أفري في الأسواق الأفريقية
قال لينو إن أفري، التي تخضع للرقابة التنظيمية في موريشيوس، تسعى إلى الإدراج في أفريقيا لتعزيز وجودها في القارة، حيث استثمرت في مشاريع عبر عشرة أسواق أفريقية خلال العقد الماضي، منها جنوب أفريقيا وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مع صفقات بقيمة تقارب 15 مليار دولار.
وأضاف أن الإدراج العام سيوفر وصولاً أفضل إلى المستثمرين المؤسسيين ومصادر تمويل أوسع، مع خطط لتوسيع وتنمية المحفظة الاستثمارية.
وأشار إلى أن الشركة درست خيارات الإدراج في موريشيوس ولندن والولايات المتحدة، لكنها اختارت بورصة جوهانسبرغ كالسوق الأنسب لاستراتيجيتها في أفريقيا.
مع ذلك، أكد لينو أن المحادثات ما زالت في مراحلها الأولى ولا توجد ضمانات لإتمام الصفقة.
ووفقاً لشروط الصفقة، تبلغ القيمة الضمنية للمؤسسة حوالي 179 مليون دولار، مع استهداف تحقيق إيرادات تبلغ نحو مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.
تغييرات إدارية متوقعة بعد الصفقة
أشار ماجين نايدو، الرئيس التنفيذي الحالي لشركة مانتينغو، إلى الاتفاق على تغيير اسم الشركة في حال إتمام الصفقة، مع إعادة تشكيل الإدارة التنفيذية ومجلس الإدارة لاحقاً.
كما توقع انتقال الكيان الموسع إلى السوق الرئيسية لبورصة جوهانسبرغ.
من جهة أخرى، بدأت مانتينغو، التي تتخذ من جوهانسبرغ مقراً لها، مشاورات مع موظفيها ونقابة عمالية في إحدى وحداتها بشأن تخفيضات محتملة في الوظائف، بعد قرارها بعدم استئناف إنتاج كربيد السيليكون نتيجة ارتفاع تكاليف الكهرباء.




