أشار لوي تشان، المحلل الأول للعملات في MUFG، إلى أن أسعار نفط برنت تجاوزت مستوى 90 دولارًا للبرميل، مع استمرار تأثير مخاطر الإمداد من العراق ومضيق هرمز على السوق، رغم إصدار وكالة الطاقة الدولية لاحتياطي طارئ قياسي يبلغ 400 مليون برميل.
إصدار احتياطي طارئ مقابل اضطرابات مضيق هرمز
شهدت أسعار نفط برنت تقلبات قبل أن ترتفع فوق حاجز 90 دولارًا للبرميل، متأثرة بمخاوف الإمداد، وذلك رغم إعلان وكالة الطاقة الدولية عن إطلاق احتياطيات النفط الطارئة. وأفادت تقارير بأن موانئ النفط العراقية توقفت تمامًا عن العمل بعد استهداف ناقلتين في المياه العراقية.
يُذكر أن وكالة الطاقة الدولية قررت تصريف 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة، وهو أكبر إصدار في تاريخها، بهدف كبح ارتفاع الأسعار الناجم عن النزاع في الشرق الأوسط. ويُعد هذا الرقم أعلى بكثير من 183 مليون برميل التي أُصدرت في 2022 عقب غزو روسيا لأوكرانيا.
وأضاف التقرير أن سرعة إصدار هذه الكمية ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد تأثيرها على السوق، مع التأكيد على أن الاضطرابات في مضيق هرمز كبيرة بما يكفي لتفوق تأثير هذا الإصدار.
للتوضيح، تمثل كمية 400 مليون برميل نحو 4 أيام فقط من الطلب العالمي اليومي على النفط. وبالمقارنة، يمر عبر مضيق هرمز حوالي 20% من النفط المنقول بحريًا يوميًا، ما يعادل نحو 20 مليون برميل يوميًا، ولا تزال الاضطرابات فيه مستمرة، مما يصعب تعويضها على المدى الطويل.
وفي حال تنفيذ خطة الإدارة الأمريكية بإصدار الاحتياطيات على مدى 120 يومًا، فإن التدفق اليومي من هذه الكمية سيكون 3.3 مليون برميل يوميًا، وهو أقل من العجز المحتمل في الإمدادات من مضيق هرمز الذي يتراوح بين 10 و13 مليون برميل يوميًا، حتى بعد الأخذ في الاعتبار خطوط الأنابيب البديلة مثل خط أنابيب شرق-غرب السعودي.



