شهد خام غرب تكساس الوسيط تراجعًا طفيفًا يوم الخميس مع استمرار تفاؤل الأسواق بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يخفف بعض الضغوط على أسعار النفط.
رغم ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة، خصوصًا بعد تحذير نائب وزير الخارجية الإيراني بأن إعادة فتح المضيق لن تتم بالكامل إلا بعد التزام الولايات المتحدة ببنود اتفاق السلام المؤقت المبرم في يونيو، مما يحد من قدرة السعر على الارتفاع.
على الصعيد الفني، يواجه الخام مقاومة قوية عند مستوى التقاء 82.10-82.15 دولار، الذي يمثل المتوسط المتحرك الأسي 100 فترة ومستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2%، مما يعيق استمرار الصعود.
تشير مؤشرات الماكد والقوة النسبية إلى زخم ضعيف، ما يدعم توقعات استمرار الضغط الهبوطي على السعر، مع وجود دعم أولي عند 80.47 دولار ومستوى 78.83 دولار في حال استئناف عمليات البيع.
للمضاربين على الارتفاع، يتطلب الأمر تجاوزًا واضحًا ومستدامًا لمنطقة المقاومة الحالية قبل التفكير في تحقيق مكاسب إضافية، مع وجود مستويات مقاومة أخرى عند 84.13 و87.40 دولار.




