أشار وارن باترسون من ING إلى أن أسواق النفط تعيد تقييمها لاضطراب طويل الأمد في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، حيث تم إغلاق ما يقرب من 8 ملايين برميل يومياً من النفط الخام بالفعل. وأوضح التقرير أن محدودية القدرة الاحتياطية إلى جانب استجابة العرض البطيئة من الولايات المتحدة والقيود على البدائل تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، وذلك وفقاً لسيناريوهات قاعدة ING لعام 2026.
تداعيات اضطرابات الإمدادات النفطية
قال التقرير إن أسواق الطاقة تواجه اضطراباً مستمراً في تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، دون وجود مؤشرات على تهدئة أو استئناف التدفقات عبر هذه النقطة الحيوية. وأضاف أن استمرار هذه الاضطرابات قد يدفع المنتجين إلى تقليل الإنتاج لإدارة قيود التخزين، مما يطيل فترة العودة إلى المستويات الطبيعية، حتى في حال إعادة فتح المضيق، نظراً لأن زيادة الإنتاج ستستغرق وقتاً.
وذكر أن الإغلاق الحالي يعادل نحو 8 ملايين برميل يومياً من النفط الخام، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية. وأوضح أن استجابة العرض من الولايات المتحدة ستكون محدودة ومتأخرة، مع توقع أن يستغرق توفير العرض الإضافي ما لا يقل عن ستة أشهر ليصبح متاحاً، وأن هذه الكميات ستكون جزءاً من الخسائر الحالية.
وأشار التقرير إلى أن القدرة الاحتياطية لمنظمة أوبك ليست فعالة في هذه الحالة، لأن معظم هذه القدرة تقع في الخليج الفارسي، حيث لا يتدفق النفط بسبب الإغلاق.
وأفاد أن السيناريو يتضمن توقفاً شبه كامل لتدفقات الطاقة حتى نهاية مايو، تليه استعادة تدريجية بين يونيو وأغسطس. في ظل هذه الظروف، من المتوقع أن ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، وستظل الأسعار مرتفعة لتحقيق توازن السوق عبر تقليل الطلب، نظراً لوجود حلول محدودة على جانب العرض.