شهدت أسعار النفط ضعفًا ملحوظًا رغم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث أثرت التدفقات القوية من الخليج العربي وصفقة الديزل بين الولايات المتحدة وروسيا على السوق العالمية.
أشار محللو ING وارن باترسون وإيوا مانثي إلى أن زيادة صادرات الديزل الروسية، إلى جانب احتمال التوصل إلى وقف إطلاق نار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، يضغطان على هوامش تكرير المقطرات الوسطى.
في المقابل، تبقي تدفقات التجارة غير الفعالة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الشحن أسعار المنتجات المكررة عند مستويات مرتفعة، مما يخلق توازنًا معقدًا في السوق.
على الرغم من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، تراجع خام برنت ICE بأكثر من 2%، وهو ما يعكس تأثير اتفاق الديزل الأمريكي الروسي الذي يسمح بتصدير كميات كبيرة من الديزل الروسي إلى السوق الأمريكية، مع تخفيف مؤقت للعقوبات.
كما أن الاتفاق بين روسيا وأوكرانيا على وقف إطلاق نار في مجال الطاقة يضيف ضغطًا إضافيًا على السوق ويحد من ارتفاع الأسعار.
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، يزداد الضغط على الإدارة الأمريكية لمعالجة ارتفاع أسعار النفط والديزل، لكن استقرار الأسعار يتطلب عودة الأوضاع إلى طبيعتها في الشرق الأوسط، خصوصًا فيما يتعلق بتدفقات النفط من الخليج العربي.
من منظور المخاطرة والعائد، قد لا يكون من الحكمة للمستثمرين تحمل مخاطر كبيرة في ظل تداول خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، مع وجود احتمالية مفاجآت من قبل الإدارة الأمريكية تؤثر على الأسواق.




