تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل خلال تعاملات صباح الأربعاء، مدفوعة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط.
شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بأكثر من 2% لتصل إلى 100.01 دولار للبرميل، بينما قفزت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.75% إلى 94.66 دولارًا للبرميل.
جاء هذا الارتفاع بعد أن دمر الجيش الأمريكي خمس ناقلات نفط إيرانية ردًا على محاولات استهداف سفينة حربية أمريكية، دون وقوع إصابات بين أفراد القوات الأمريكية.
تصاعد الهجمات وتأثيرها على أسعار النفط
يدخل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران شهره السابع، مع تزايد الهجمات على حركة الشحن في المنطقة، ما يزيد من مخاطر ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا للبرميل.
أشار محللون إلى أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تعطيل حركة التجارة البحرية، مما يحد من قدرة المنتجين على نقل الخام إلى الأسواق العالمية ويزيد من حساسية الأسواق تجاه أي نقص في الإمدادات.
ورغم توقعات تعافي تدريجي لصادرات النفط من الخليج العربي، فإن احتمالات فشل هذا التعافي ترتفع مع اتساع نطاق الهجمات على الشحن.
عودة الخيار العسكري وتأثيره على أسواق الطاقة
بعد فترة توقف استمرت نحو شهر، عادت الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، مما أدخل المواجهة مرحلة أكثر خطورة بالنسبة إلى أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
مع وصول خام برنت إلى حاجز 100 دولار مجددًا، أصبح مسار الصراع الأمريكي الإيراني عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار النفط، وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد الهجمات إلى دفع الأسعار نحو مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.





