شهدت أسعار الذهب تراجعًا حادًا بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، مع اتجاه المعدن النفيس لتسجيل أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر 2008، متأثرًا بتوقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية التي تستهدف كبح التضخم المرتفع.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 3956.92 دولار للأونصة، مسجلاً خسارة شهرية بلغت 12.7%، وهو رابع انخفاض شهري متتالي. كما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.7% إلى 3969.30 دولار.
ويأتي هذا التراجع رغم التوترات في الشرق الأوسط التي أثرت سابقًا على أسعار الطاقة وأثارت مخاوف تضخمية، إلا أن توقعات رفع الفائدة الأميركية وتثبيت الدولار القوي طغت على هذه العوامل.
تأثير رفع أسعار الفائدة على الذهب
يرى المحللون أن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز الدولار ويقلل من جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، مما يضغط على الأسعار. وتشير بيانات الأسواق إلى توقع رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام، مع احتمال 64% لرفعها في سبتمبر المقبل.
ويترقب المستثمرون بيانات التوظيف الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع لتقييم توجهات البنك المركزي بشأن السياسة النقدية، في ظل استمرار الدولار في تحقيق مكاسب شهرية متتالية تجعل الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة بنسبة 2% إلى 57.13 دولار للأونصة، والبلاتين بنسبة 1.1% إلى 1557.21 دولار، والبلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1208.17 دولار، مع توقعات بخسائر فصلية وشهرية لهذه المعادن أيضًا.




