أعلنت شركة شيفرون عن تحقيق أرباح أعلى من التوقعات خلال الربع الأول من العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى الإمدادات الجديدة التي نتجت عن استحواذها على شركة هيس. هذه العوامل ساهمت في تعويض تأثير توقف الإنتاج الناجم عن الحرب في إيران.
وصل صافي الدخل المعدل إلى 1.41 دولار للسهم، متجاوزاً متوسط توقعات المحللين في استطلاع بلومبرغ بمقدار 51 سنتاً. وساعد ارتفاع أسعار النفط والغاز، إلى جانب النمو الناتج عن حصة شيفرون في حقل نفطي ضخم في غيانا، في التخفيف من انخفاض الإنتاج الإجمالي بنسبة 5% خلال الفترة نفسها.
هوامش ربح مرتفعة من التكرير وأسواق النفط
قالت المديرة المالية في شيفرون، إيمير بونر، في مقابلة مع وكالة أنباء، إن الأداء المالي القوي يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار النفط الفعلي في مناطق مثل كازاخستان، بالإضافة إلى هوامش ربح مرتفعة من عمليات التكرير في مصافي الشركة. وأكدت بونر أن التنفيذ جاء أفضل من التوقعات.
في بداية أبريل، قام المحللون بتخفيض توقعاتهم لنتائج الربع الأول لكل من شركتي إكسون وشيفرون، بعد إعلان خسائر مشتقات بقيمة تقارب 7 مليارات دولار خلال الأسبوع المنتهي في 9 أبريل.
تأثير الحرب على الإنتاج العالمي
شهدت شيفرون وإكسون موبيل فقداناً في الإنتاج العالمي بنحو 6% خلال الربع الأول بسبب الحرب، بينما انخفض إنتاج الغاز لشركة شل بنسبة 5%، حسب تقرير بلومبرغ المستقل.
استجابةً لهذه التقلبات، أصدرت شيفرون توجيهات أرباحها قبل ثلاثة أسابيع من إعلان النتائج الفعلية، ما منح المستثمرين فرصة لفهم تأثير الحرب على عمليات الشركة بشكل أفضل.
على صعيد متصل، أعلنت شركتا بي بي وتوتال إنرجيز عن أرباح تجاوزت التوقعات في وقت سابق من الأسبوع، مدعومة بأداء قوي في أنشطة التداول.



