أباطرة الصلب في البرازيل يكثفون جهودهم لمواجهة توسع الصين في أميركا اللاتينية

أباطرة الصلب في البرازيل يكثفون جهودهم لمواجهة توسع الصين في أميركا اللاتينية

تكثف عائلة غِرداو التي تهيمن على صناعة الصلب في البرازيل جهودها لمواجهة التوسع الصيني المتزايد في أميركا اللاتينية، حيث ارتفعت صادرات الصين من الصلب إلى المنطقة بأربعة أضعاف خلال 15 عاماً. تأتي هذه المواجهة في ظل مشروع مصنع صلب صيني في بيرو، يثير مخاوف المنافسة غير العادلة بسبب الدعم الحكومي للصين للمواد الخام.

تسعى شركة “غِرداو إس إيه” البرازيلية، التي تمتلك نحو ثلث طاقة إنتاج الصلب في بيرو، إلى إيقاف مشروع مصنع صيني بطاقة إنتاج 700 ألف طن سنوياً، معتبرةً أن المشروع يفتقر إلى التصاريح اللازمة ويستفيد من أسعار مواد خام مدعومة من الصين، مما يهدد استقرار السوق المحلية.

تأتي هذه التحركات في وقت تواجه بيرو تحديات في موازنة علاقاتها بين واشنطن ونفوذ الصين الاقتصادي، حيث تعد الصين الشريك التجاري الأكبر للبلاد. وقد جمدت غِرداو استثمارات بقيمة 45 مليون دولار تضامناً مع موقفها الرافض للمشروع الصيني الجديد.

تأثير فائض الإنتاج الصيني على سوق الصلب في أميركا اللاتينية

تنتج الصين فائضاً ضخماً من الصلب يفوق إنتاج أقرب تسعة منافسين مجتمعين، وتصدر معظم هذا الفائض عالمياً، مما يضغط على شركات الصلب في أميركا اللاتينية مثل غِرداو. ورغم تعهد الصين بخفض إنتاجها، إلا أن النتائج كانت متفاوتة، ما زاد من حدة المنافسة وأثر على قدرة الشركات المحلية على التوسع.

تعتبر عائلة غِرداو، التي تسيطر على الشركة عبر نظام الأسهم مزدوج الفئة، أن ممارسات الصين التجارية غير عادلة بسبب الدعم الحكومي الذي يؤدي إلى أسعار إغراقية، مما يضعف المنافسة ويهدد استثماراتها في المنطقة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.