أوضح محللو بنك OCBC، سيم موه سيونغ وكريستوفر وونغ، أن هبوط أسعار الذهب إلى مستوى 5015 دولار للأونصة يعود بشكل رئيسي إلى احتياجات السيولة وتنفيذ عمليات جني الأرباح، وليس إلى تدهور في الأسس الاقتصادية. وأشار البنك إلى أن التوترات الجيوسياسية قد تدفع المستثمرين أحيانًا إلى بيع الذهب لجمع السيولة، رغم أن حالة عدم اليقين المستمرة عادة ما تعزز الطلب على الأصول الآمنة عند انخفاض الأسعار.
ديناميكيات السوق والتداول ثنائي الاتجاه
ذكر المحللون أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى حوالي 110 دولار للبرميل أثار مخاوف بشأن التضخم وتأجيل تخفيف السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى تقوية الدولار الأمريكي وتحفيز عمليات جني الأرباح في سوق الذهب. في ظل الضغوط الجيوسياسية، يميل المستثمرون إلى بيع الذهب مؤقتًا لتوفير السيولة، لكن مع مرور هذه المرحلة، يستمر الطلب على الملاذات الآمنة في الظهور عند الانخفاضات.
وشهد الذهب تعافيًا جزئيًا في قيمته مع تحسن معنويات المستثمرين وتراجع أسعار النفط من مستوياتها المرتفعة خلال الأشهر الماضية. ويحدد بنك OCBC مستويات دعم واضحة عند 5096 دولار للأونصة، وهو المتوسط المتحرك لمدة 21 يومًا، ومستوى 5010 دولار، بينما تقع مستويات المقاومة عند 5200 دولار و5260 دولار للأونصة.



