أوضح بوب سافاج من بنك BNY أن مخاطر حدوث صدمة في إمدادات النفط تبدو غير مُقدرة بشكل كافٍ في الأسواق، رغم توقعات تشير إلى احتمالات تتراوح بين 50% و80% لوصول سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل.
وأشار إلى أن النفط أصبح من الملاذات الآمنة الجديدة، مع تدفقات استثمارية كبيرة نحو الأسهم في قطاع الطاقة عبر مناطق جغرافية متعددة.
وأضاف سافاج أن قدرة المستثمرين على تجاوز الأزمة الحالية والاحتفاظ بالقيمة في قطاع الطاقة تعتمد على التوازن بين التضخم وتراجع الطلب.
وذكر أن الطاقة تمثل استثمارًا مربحًا في ظل صدمة الإمدادات والزيادة الهيكلية في الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالمواد والصناعات، لا سيما في مجالات الدفاع ومراكز البيانات.
وحذر من أن استمرار أسعار النفط عند مستويات قريبة من 100 دولار للبرميل، كما كان الحال في بداية الحرب بين أوكرانيا وروسيا، قد يؤدي إلى تعزيز توقعات التضخم، مما يدعم بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول ويؤثر سلبًا على الأسهم ذات النمو الحساسة للمدة، خاصة وأن 44% من مكونات مؤشر S&P 500 مرتبطة بقطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمواضيع المتعلقة بالائتمان.



