تؤكد BNP Paribas على استمرار دعم نمو الأسواق الناشئة خلال عام 2026، مدفوعًا بالاستثمارات العالمية المكثفة في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية وسلاسل الإمداد المرتبطة بها. ويُقدر البنك تباطؤ نمو هذه الأسواق بشكل طفيف من 4.3% إلى 4.1%، مع بروز الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي على السلع الإلكترونية والطاقة والمواد الخام كعامل رئيسي.
دور استثمارات بنية الذكاء الاصطناعي في تعزيز النمو
في السيناريو الأساسي لعام 2026، من المتوقع أن تستمر العوامل الداعمة للنمو، رغم احتمال تراجعها قليلاً. ويتوقع البنك أن يتباطأ النمو في الاقتصادات الناشئة بشكل معتدل ليصل إلى متوسط 4.1% وفقًا لتوقعاته.
ويرى التقرير أن التأثير الإيجابي لتوسع الذكاء الاصطناعي على نمو هذه الاقتصادات (باستثناء الصين) ينبع بشكل رئيسي من الاستثمارات في البنية التحتية المادية للذكاء الاصطناعي.
موقع الأسواق الناشئة ضمن سلاسل الإمداد
تشير الدراسة إلى أن الاقتصادات الناشئة ليست في وضع قوي مقارنة بالاقتصادات المتقدمة للاستفادة الكاملة من اعتماد الذكاء الاصطناعي، حيث يبلغ متوسط مؤشر AIPI لدول مجموعة السبع 0.72. مع ذلك، تتمتع هذه الأسواق بموقع أفضل ضمن سلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي.
وبالتالي، تبرز الدول التي تحتل مراكز قوية في سلاسل الإمداد، خصوصًا منتجي المعادن الأساسية والكهرباء والدوائر المتكاملة المتقدمة، كمحركات نمو وأصول جيوسياسية مهمة. ومن المتوقع أن تعزز هذه الميزة على المدى القصير، في حال استمرار الازدهار في الاستثمارات المتعلقة بمراكز البيانات وبنية الذكاء الاصطناعي التحتية.
