أشارت مجموعة الاقتصاد في ويلز فارجو إلى انخفاض الطلب على العمالة في الولايات المتحدة، حيث سجل مؤشر فتحات الوظائف JOLTS أدنى مستوى له منذ عام 2020. وأوضحت المجموعة أن الشركات قد تلجأ إلى زيادة تسريحات العمال في إطار جهود خفض التكاليف.
يتوقع فريق ويلز فارجو أن تسجل بيانات الوظائف غير الزراعية في يناير زيادة بمقدار 80 ألف وظيفة، مع بقاء معدل البطالة عند 4.4%. فيما يتعلق بالتضخم، يتوقع الفريق ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.33% على أساس شهري، بينما يتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين العام بنسبة 0.25%، مما قد يخفض معدل التضخم السنوي إلى حوالي 2.5%.
تراجع سوق العمل مع استقرار التضخم
أوضح التقرير أن التوظيف الجديد انخفض، كما تراجعت حالات الاستقالة الطوعية، مما قد يدفع الشركات التي تسعى لتقليل التكاليف إلى زيادة تسريحات العمال. وأشار إلى أن معدل تسريحات العمال JOLTS لا يزال منخفضًا عند 1.1%، بينما انخفضت مطالبات البطالة الأولية بنسبة 2.5% مقارنة بالعام الماضي.
ورغم أن السيناريو الأساسي لا يشمل تسريحات جماعية كبيرة، إلا أن هناك احتمالًا لارتفاع مطالبات البطالة في حال استمر تراجع الطلب على العمالة. وأشار التقرير إلى أن خفض أسعار الفائدة قد يشجع على زيادة الإنفاق الرأسمالي، ما يدعم قطاع التصنيع، مع ملاحظة أن التحسن المتوقع في يناير قد يكون مدفوعًا بإعادة تخزين المخزون وليس بزيادة مستدامة في الطلب.
فيما يخص التضخم، توقعت ويلز فارجو ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.33% خلال الشهر، مقارنة بمتوسط ارتفاع شهري بلغ 0.22% خلال العام الماضي، مع الإشارة إلى أن بعض هذه الزيادة قد تعود إلى عوامل موسمية وتأخر تمرير تكاليف التعريفات، بالإضافة إلى إعادة تخزين المخزون واختبار الشركات لقدرتها على رفع الأسعار.
أما مؤشر أسعار المستهلكين العام، فمن المتوقع أن يرتفع بنسبة 0.25% فقط، مدفوعًا بتراجع تضخم أسعار الغذاء وانخفاض أسعار الغاز، رغم استمرار ارتفاع تكاليف خدمات الطاقة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الارتفاع الشهري الأضعف إلى خفض معدل التضخم السنوي إلى 2.4%.



