شهدت القطاعات الصناعية ارتفاعًا بنسبة 1,5%، بينما سجلت خدمات الاتصالات والتكنولوجيا أداءً متراجعًا خلال الفترة نفسها. وأشار بنك دويتشه إلى تسجيل أول تدفقات خارجة أسبوعية متتالية من قطاع التكنولوجيا منذ يونيو، مما يعكس تراجع الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي.
وفي مقابلة مع قناة CNBC، وصف كريس تومي، المسؤول في مورغان ستانلي لإدارة الثروات الخاصة، هذا التحول بأنه “ذو مغزى”، مشيرًا إلى أن الفرص المتزايدة خارج مجموعة “ماج-7” وأسهم التكنولوجيا المرتبطة بها تمثل قوى دافعة رئيسية مع اقتراب عام 2026.
أهمية التحولات لمتداولي العملات الرقمية
يرتبط تاريخيًا تحول القطاعات في الأسهم بزيادة السيولة المتجهة نحو الأصول البديلة، مما يعزز عادةً بيتكوين كمؤشر على شهية المخاطرة في الأسواق. ويعزز السرد الاقتصادي الكلي الحالي، المعروف بـ”تشغيل الاقتصاد على حرارة عالية”، والذي يستند إلى انخفاض أسعار الفائدة، وارتفاع توقعات النمو، والسيولة الموسمية المرتبطة بموسم الضرائب، مناخًا ملائمًا للعملات الرقمية، رغم استمرار تقلب الأسواق التقليدية.



