شهد مضيق هرمز عبور ناقلة نفط جديدة تابعة لشركة يونانية، مما يعكس استمرار عمليات الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي رغم التوترات الإقليمية. الناقلة «ماراثي» التي يبلغ طولها 900 قدم، وصلت أمس بالقرب من ميناء سيكا النفطي في الهند، محملة بحوالي مليون برميل من النفط الخام السعودي، وفقاً لبيانات تتبع السفن ومعلومات الموانئ.
يأتي هذا العبور في وقت لا تزال فيه معظم شركات الشحن تتجنب المرور عبر مضيق هرمز بسبب النزاع القائم مع إيران، التي حذرت مؤخراً من منع مرور السفن التابعة لدول تعتبرها «معادية» عبر المضيق. ورغم ذلك، تظهر بيانات التتبع أن حركة الملاحة البحرية في المضيق ما زالت شبه متوقفة بشكل عام.
تعتبر رحلة الناقلة «ماراثي» الثالثة على الأقل التي تديرها شركة «دايناكوم تانكرز مانجمنت» اليونانية ومقرها أثينا، حيث أرسلت الشركة في وقت سابق من الشهر الجاري ناقلتي النفط «شينلونغ» و«سميرني» عبر المضيق ذاته. وقد توقفت إشارات بث السفينة أثناء عبورها المضيق، الذي يعد من أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط.
يراقب المتعاملون في الأسواق عن كثب النشاط في مضيق هرمز، إذ إن إغلاقه بشكل كامل يؤدي إلى خنق صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط، ما يسبب امتلاء خزانات التخزين وإجبار المنتجين على تقليل الإنتاج. ولم تصدر شركة «دايناكوم» أي تعليق حول مرور الناقلة «ماراثي» عبر المضيق.



