سجلت البورصة المصرية هبوطاً ملحوظاً في جلسة اليوم، حيث فقد مؤشر EGX 30 أكثر من 3% من قيمته نتيجة موجة بيع شملت الأسهم القيادية في السوق.
وتصدر سهم البنك التجاري الدولي قائمة الأسهم الخاسرة بتراجع نسبته 4%، وسط عمليات بيع مكثفة من قبل المستثمرين.
وكشفت مصادر مطلعة أن المؤسسات الأجنبية قامت بتصفية مراكزها في أدوات الدين والأسهم، فيما ساهمت المؤسسات المحلية أيضاً في عمليات البيع، مما زاد من الضغوط على السوق المالية.
عوامل التراجع والتوقعات
يرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي في ظل حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين بسبب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية الأخيرة في المنطقة، مما يزيد من تقلبات السوق في الفترة المقبلة.
وفي تصريح لمينا رفيق، المحلل الأول في شركة “برايم” للاستثمار، أكد أن ارتفاع مؤشر EGX 30 من حوالي 42,000 نقطة إلى 52,800 نقطة خلال فترة قصيرة بين يناير ومنتصف فبراير، أدى إلى حدوث جني أرباح طبيعي.
وأوضح رفيق أن تقييمات الأسهم أصبحت مرتفعة، مما دفع المستثمرين للانتظار حتى حدوث تصحيح يسمح بتوزيع عمليات الشراء على قطاعات مختلفة.
وأشار إلى أن عمليات التصحيح الحالية تعد صحية للسوق، متوقعاً أن تمتد إلى مستويات فنية قريبة من 48,000 نقطة.
وأضاف أن التراجع الحالي لا يستدعي القلق، خاصة مع استقرار سعر الصرف وتحسن المؤشرات الاقتصادية، لكن تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران قد يزيد من وتيرة جني الأرباح مع بعض التخارج الجزئي للمستثمرين الأجانب.
