قال فرانسوا فيليروي دي جالاو، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ومحافظ بنك فرنسا، إن البنك يجب أن يتوخى الحذر والصبر في ما يتعلق بتحركات معدلات الفائدة، في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط.
وأشار فيليروي إلى أن الأزمة في إيران أدت إلى زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي، مع توقعات بأن يكون التضخم أعلى قليلاً والنمو أقل نتيجة لهذه التطورات. مع ذلك، أكد أن النمو الاقتصادي في فرنسا من المتوقع أن يبقى على المسار الصحيح.
وأضاف أن التضخم في فرنسا سيظل منخفضًا، ولا يتوقع حدوث ركود تضخمي، مشيرًا إلى أن أسعار الطاقة تشكل جزءًا صغيرًا من إجمالي الاستهلاك، مما يحد من تأثيرها على التضخم.
فيما يتعلق بسياسة البنك المركزي الأوروبي، أكد فيليروي أنه لا يتوقع رفع معدلات الفائدة خلال الاجتماع المقبل، داعيًا إلى الهدوء وسط الأزمة.
وعند نشر هذه التصريحات، شهد زوج اليورو مقابل الدولار EUR/USD ارتفاعًا بنسبة 0.21% ليصل إلى مستوى 1.1632، متأثرًا بشكل طفيف بتصريحات فيليروي.



