فشل زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي (AUD/USD) في الحفاظ على مكاسبه فوق مستوى 0.7060 بعد ارتداده من أدنى نقطة عند 0.6990 خلال جلسة التداول يوم الاثنين. جاء هذا التراجع وسط ضعف معنويات السوق نتيجة لتصاعد التوترات الجيوسياسية عقب تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإغلاق مضيق هرمز.
أعلن ترامب عبر منصة تروث سوشيال عن توجيه البحرية الأمريكية لمنع أي سفينة من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية، في خطوة تستهدف بشكل خاص الصين التي تعد المستورد الأكبر للنفط الإيراني. ويأتي هذا الإجراء في إطار الضغط على إيران لتليين موقفها في المفاوضات القادمة.
في الوقت ذاته، ما زال وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ساري المفعول، رغم تحذير الحرس الثوري الإيراني من اعتبار وجود سفن عسكرية أجنبية انتهاكاً للهدنة، مع تهديد بمعاملة تلك السفن “بشدة”.
التركيز على البيانات الاقتصادية
شهد يوم الاثنين غياباً شبه كامل للبيانات الاقتصادية الكبرى، بينما يتجه الانتباه يوم الثلاثاء إلى مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الأمريكي لشهر مارس، المتوقع أن يعكس اتجاه مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الصادر الجمعة الماضية. وقد يزيد هذا الضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال عام 2026.
في أستراليا، من المتوقع أن تكشف بيانات ثقة المستهلك الصادرة عن ويستباك يوم الثلاثاء عن تأثير صدمة أسعار الطاقة على المستهلكين. لكن الحدث الأبرز سيظل تقرير التوظيف لشهر مارس، الذي من المرجح أن يقدم مؤشرات مهمة بشأن توجهات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الأسترالي في المدى القصير.



