شهد زوج يورو/دولار EUR/USD انخفاضًا إلى حوالي 1.1530 خلال الجلسة الأوروبية يوم الخميس، مع تراجع آمال التوصل إلى وقف إطلاق نار مبكر في الشرق الأوسط، مما أعاد تعزيز توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
تلقى اليورو ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد من مخاوف استمرار النزاع في المنطقة، في حين استفاد الدولار الأمريكي من هذه الأجواء المتوترة، حيث ارتفع مؤشر الدولار DXY بنسبة 0.5% ليقترب من مستوى 100.00.
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نية واشنطن تكثيف الضربات العسكرية ضد إيران خلال الأسبوعين إلى الثلاثة الأسابيع المقبلة، مع تهديد باستهداف كافة محطات توليد الكهرباء الإيرانية في حال رفض طهران التوصل إلى اتفاق.
هذه التصريحات عززت المخاوف من استمرار الصراع لفترة أطول، مما دفع المستثمرين إلى تجنب المخاطر، بعد أن شهدت الأسواق تحسناً في المزاج يوم الأربعاء عقب إشارات من الجانبين الأمريكي والإيراني على إمكانية إنهاء النزاع.
بيانات أمريكية تدعم الدولار
على صعيد البيانات الاقتصادية، تجاوزت مؤشرات التوظيف والتصنيع الأمريكية التوقعات، حيث أظهرت بيانات ADP خلق 62 ألف وظيفة جديدة في القطاع الخاص خلال مارس، متجاوزة تقديرات 40 ألف، رغم أنها أقل قليلاً من القراءة السابقة البالغة 66 ألف.
كما سجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM قراءة 52.7 مقابل توقعات عند 52.5 والإصدار السابق عند 52.4، مما عزز من قوة الدولار الأمريكي في مواجهة العملات الرئيسية.
تأثير أسعار النفط على اليورو
في المقابل، واجه اليورو ضغوطًا إضافية بسبب تسارع أسعار النفط، الذي يؤثر سلبًا على العملة الأوروبية نظراً لاعتماد الاتحاد الأوروبي الكبير على واردات النفط لتلبية احتياجاته الطاقوية، مما يزيد من المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.




