شهد زوج يورو/جنيه إسترليني EUR/GBP صعوداً إلى نحو 0.8630 في بداية الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، مع تراجع الجنيه الإسترليني مقابل اليورو عقب صدور بيانات اقتصادية بريطانية أظهرت تباطؤاً في النمو.
أفادت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني (ONS) بأن اقتصاد المملكة المتحدة لم يحقق أي نمو في يناير، مقارنة بارتفاع بنسبة 0.1% في الشهر السابق، وهو أداء أقل من توقعات السوق التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 0.2%.
على صعيد آخر، سجل مؤشر الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.2% على أساس 3 أشهر مقابل استقرار في ديسمبر، فيما انخفض الإنتاج الصناعي الشهري بنسبة 0.2% في يناير، بينما نما الإنتاج التصنيعي بنسبة 0.1%، وكلا الرقمين جاءا دون التوقعات.
رداً على هذه البيانات الاقتصادية الضعيفة، انخفض الجنيه الإسترليني بشكل طفيف، مما ساهم في تعزيز اليورو مقابل العملة البريطانية.
تأثير السياسة النقدية الأوروبية
في الوقت نفسه، عززت تصريحات متشددة من مسؤولين في البنك المركزي الأوروبي من دعم اليورو، حيث أشاروا إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعاً. وأكدت صانعة السياسة إيزابيل شنبيل أن التوقعات الاقتصادية الجديدة ستأخذ في الاعتبار تأثير الحرب في إيران، بينما أشار عضو مجلس إدارة البنك بيتر كازيمير إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يحدث قريباً إذا استمرت توقعات التضخم في الارتفاع.
تعكس تسعيرات المقايضات توقعات الأسواق بأن البنك المركزي الأوروبي قد يبدأ في تشديد السياسة النقدية في يونيو، وفقاً لبيانات LSEG.
من المتوقع صدور تقرير الإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو عن شهر يناير في وقت لاحق من يوم الجمعة، مما قد يؤثر على تحركات الزوج في الجلسات القادمة.




