انخفض زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) يوم الأربعاء، وسط تداولات ضعيفة بسبب العطلات التي أدت إلى سيولة محدودة في الأسواق. في وقت إعداد هذا التقرير، يتداول الزوج حول مستوى 1.3500، متراجعًا قليلاً بعد أن سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 1.3534، وهو أقوى مستوى له منذ 19 سبتمبر.
تلقى الدولار الأمريكي دعمًا محدودًا رغم ضعف السيولة، مع استجابة متباينة لبيانات سوق العمل الأمريكية الأسبوعية. فقد انخفضت مطالبات البطالة الأولية إلى 214 ألف مقارنة بـ224 ألف في الأسبوع السابق، متجاوزة توقعات السوق التي كانت عند 223 ألف. في المقابل، ارتفعت مطالبات البطالة المستمرة إلى 1.923 مليون مقابل 1.885 مليون سابقًا، بينما انخفض المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع لمطالبات البطالة الأولية إلى 216.75 ألف من 217.5 ألف.
على الرغم من الارتفاع المؤقت، لا يزال الدولار الأمريكي يواجه ضغوطًا مستمرة نتيجة توقعات تخفيف السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي حتى عام 2026، مما يحافظ على دعم زوج GBP/USD. ويتحرك مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، عند مستوى 97.95، متذبذبًا فوق أدنى مستوى سجله منذ 3 أكتوبر.
في المقابل، يدعم النهج الحذر لبنك إنجلترا تجاه التيسير النقدي في 2026 الجنيه الإسترليني، حيث يعارض المسؤولون توقعات التخفيضات الكبيرة في أسعار الفائدة، مما يساهم في استقرار العملة البريطانية نسبيًا خلال هذه الفترة.



