استقر زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى 1.1900، محافظًا على مكاسبه بعد أن ارتد من أدنى مستوى سجله الأسبوع الماضي عند 1.1765. جاء هذا الارتفاع وسط تراجع الدولار الأمريكي الذي يتأثر بمخاوف متعلقة بسوق العمل في الولايات المتحدة.
تُظهر المؤشرات الفنية أن الزخم الصعودي للزوج قد بدأ يفقد قوته، فيما يتداول اليورو عند 1.1906 في جلسة الثلاثاء، محافظًا على أعلى مستوى له خلال الأسبوع بعد ارتفاع دام يومين متتاليين. ويأتي ذلك في ظل وضع الدولار الدفاعي قبيل صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، في حين يدعم التفاؤل حيال المخاطر اليورو.
تراجع الدولار جاء على خلفية بيانات سلبية حول الوظائف الأسبوع الماضي، حيث حذر كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، يوم الاثنين من تباطؤ نمو الوظائف في الأشهر المقبلة بسبب سياسات الهجرة للرئيس دونالد ترامب وزيادة الإنتاجية. هذه التصريحات جاءت قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير المقرر يوم الأربعاء، مما أسهم في دعم الدولار الأمريكي.
في المقابل، أكدت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، ثقتها في استقرار معدلات التضخم بمنطقة اليورو عند 2% على المدى المتوسط، تماشيًا مع بيان السياسة النقدية الصادر الأسبوع الماضي، والذي أشار إلى بقاء أسعار الفائدة مستقرة في الأشهر المقبلة.
يُذكر أن الأجندة الاقتصادية الأوروبية يوم الثلاثاء تفتقر إلى بيانات قوية، مع تركيز الأسواق على تقارير مبيعات التجزئة الأمريكية ومتوسط ADP لمدة أربعة أسابيع، التي قد تؤثر على توجهات السوق قبيل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية.



