استقر زوج اليورو/دولار EUR/USD عند مستويات مرتفعة يوم الاثنين، محافظًا على مكاسبه فوق مستوى 1.1720، بدعم من الفوارق المتزايدة في السياسات النقدية بين البنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
على الرغم من ذلك، أظهرت المؤشرات الفنية إشارات على تراجع زخم الارتفاع الأخير للزوج، الذي لا يزال يتداول بالقرب من 1.1730، مع تسجيل قمة متعددة الأشهر عند 1.1762، وهو مستوى قريب نسبيًا.
يتسم المستثمرون بحذر ملحوظ قبيل صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الهامة، بالإضافة إلى قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر يوم الخميس. وتشمل البيانات الأمريكية تقارير الوظائف غير الزراعية لشهري أكتوبر ونوفمبر المقررة الثلاثاء، ومؤشر أسعار المستهلكين لشهر نوفمبر المقرر الخميس.
شهد الزوج ارتفاعًا بنحو 2% خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مدفوعًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي، إلى جانب احتمالية تعيين رئيس جديد للهيئة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتبنى سياسة نقدية أكثر تيسيرًا.
في جلسة التداول الآسيوية يوم الاثنين، أبدى المستثمرون حذرًا واضحًا، متجنبين المخاطر الكبيرة قبل صدور البيانات الاقتصادية المهمة خلال الأسبوع.



