استقر زوج اليورو/الجنيه الإسترليني (EUR/GBP) عند مستوى 0.8650 خلال تداولات يوم الجمعة، محافظًا على نطاق ضيق من الحركة لليوم الرابع على التوالي، مع تسجيله انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 0.25٪. وعلى الرغم من صدور بيانات مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة، إلا أنها لم تؤثر بشكل ملحوظ على أداء الجنيه الإسترليني.
أظهرت الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني تراجع الاستهلاك في قطاع التجزئة خلال شهر فبراير بنسبة 0.4٪، بعد ارتفاع نسبته 2٪ في يناير، متجاوزة توقعات السوق التي كانت تشير إلى انخفاض بنسبة 0.8٪. وباستثناء مبيعات الوقود، انخفضت مبيعات باقي السلع بنسبة 0.4٪ مقارنة بالشهر السابق، بعد زيادة 2.2٪ في يناير، مع بقاء الأداء أفضل من التوقعات.
وعلى أساس سنوي، تباطأ نمو مبيعات التجزئة إلى 2.5٪، بعد تعديل يناير إلى 4.8٪، كما هبط نمو مبيعات التجزئة الأساسية إلى 3.4٪ من 5.9٪ في يناير. ومع ذلك، لم يكن لهذه البيانات أثر كبير على الأسواق، التي تركز حالياً على التطورات الجيوسياسية في إيران وتأثيرها المتوقع على الاقتصاد.
تسارع التضخم في إسبانيا يضغط على اليورو
في الوقت ذاته، يعاني اليورو من ضغوط متزايدة بسبب ارتفاع أسعار النفط، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك في إسبانيا تسارعًا إلى 3.3٪ على أساس سنوي في مارس، وهو أعلى مستوى منذ 14 شهرًا. هذا التصاعد في التضخم يزيد من احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة في اجتماع أبريل المقبل.



