ابحث حسب النوع

رابوبنك يحذر من مخاطر جيوسياسية تؤثر على أسعار النفط عند هرمز

رابوبنك يحذر من مخاطر جيوسياسية تؤثر على أسعار النفط عند هرمز

أكد تقرير صادر عن مجموعة ربو ريسيرش التابعة لبنك رابوبنك أن أسعار النفط الحالية لا تعكس بشكل كامل المخاطر الجيوسياسية المتزايدة حول مضيق هرمز، على الرغم من استمرار الهجمات الإيرانية على منشآت الطاقة في الخليج والردود الأمريكية المتصاعدة. وأشار التقرير إلى أن تدفقات النفط ستعتمد بشكل كبير على نتائج الحرب في الشرق الأوسط، مع إمكانية تدخل الوكالة الدولية للطاقة للإفراج عن احتياطياتها الاستراتيجية لتخفيف الضغوط مؤقتًا.

مخاطر مضيق هرمز والاحتياطات الاستراتيجية

تواصل إيران استهداف البنية التحتية للطاقة في دول الخليج، معلنة أنه “لن يخرج لتر واحد” من النفط حتى تنسحب الولايات المتحدة وإسرائيل. وذكرت التقارير أن طهران تستخدم زوارق ألغام وسريعة في المضيق، في حين أعلنت الولايات المتحدة أنها دمرت 16 زورقًا من هذه الزوارق. ورغم ذلك، لا تزال المنطقة الحيوية تفتقر إلى كاسحات ألغام أو فرقاطات من القوات الأمريكية أو الخليجية أو الأوروبية، مما يجعل استمرار تدفق النفط مرهونًا بوجود اتفاق سلام أو هزيمة أمريكية/إسرائيلية.

على الرغم من أن السوق تسعر النفط على أساس “الآن للسلام”، شهدت الأيام الماضية أعنف الهجمات الأمريكية حتى الآن. وتتناقل الصحف الدفاعية الإسرائيلية توقعات بتصعيد أمريكي خلال الأسبوعين القادمين، وهو ما يتجاوز التوقعات الأولية التي تلت بيان الرئيس ترامب يوم الاثنين. كما تشير بعض المصادر في الحكومة الإسرائيلية إلى أن إسقاط النظام الإيراني قد يستغرق ما يصل إلى عام، وهو جدول زمني عسكري صعب التنفيذ سياسيًا ولوجستيًا لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

تدخل الوكالة الدولية للطاقة وتأثيره

في جانب إيجابي، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الوكالة الدولية للطاقة ستقترح أكبر إفراج عن النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية في تاريخها، متجاوزة الإجراءات المعلنة سابقًا من مجموعة السبع. ومن المتوقع أن يساهم هذا الإجراء في تخفيف الضغط على السوق مؤقتًا، لكنه قد يقلل من الضغوط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الصراع بسرعة. كما يطرح التقرير تساؤلات حول ما إذا كان ذلك سيمنح الصين مزيدًا من النفوذ في مجال العناصر الأرضية النادرة مقابل أي تهديد نفطي أمريكي ضمني، مما قد يستدعي تصعيدًا أكبر.

في الوقت نفسه، وعلى الرغم من تسعير الأسواق لانتهاء محتمل إيجابي للحرب في الشرق الأوسط عبر استقرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، فإن هذا التسعير لا يعكس الفجوة بين الأسعار المالية المعروضة على الشاشات والتوافر الفعلي للطاقة والمنتجات المشتقة مثل الكبريت والأسمدة والهيليوم.

شارك المقال لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

نوع الحساب

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.