أصدرت شركة آركهام إنتليجنس تقريرًا تفصيليًا حول أكبر مالكي عملة إيثريوم (ETH) لعام 2026، موضحة أن معظم المعروض أصبح تحت سيطرة عقود التخزين والمنصات والمؤسسات المالية.
استند التقرير إلى بيانات شبكة آركهام إنتل، وغطى مجموعة متنوعة من الكيانات بدءًا من المنصات المركزية وصولاً إلى المستثمرين الأفراد الذين اشتروا العملة في مرحلة ما قبل البيع.
عقود التخزين والمنصات تهيمن على المعروض
تتصدر عقدة إيداع بيتكوين بيكون eth2 القائمة بحيازة تزيد عن 82 مليون عملة إيثريوم، بقيمة تقارب 169 مليار دولار، وهو ما يمثل حوالي 66% من إجمالي المعروض المحتجز لدى المدققين الذين يؤمنون الشبكة.
تأتي منصة كوينبيز في مقدمة المنصات بحيازة 4,2 مليون عملة إيثريوم (8,6 مليار دولار)، تليها منصة باينانس التي تمتلك 3,6 مليون عملة (7,3 مليار دولار). أما منصة أوبتبت الكورية الجنوبية فتحتل المرتبة الثالثة بحيازة 1,7 مليون عملة.
تُعد هذه الحيازات أصول وصاية مخصصة للمستخدمين لأغراض التداول والسحب والتخزين.
من جهة أخرى، تحتفظ مؤسسة بلاك روك بأكثر من 3 ملايين عملة إيثريوم (6 مليارات دولار) عبر صندوق iShares Ethereum Trust ETF.
وفيما يتعلق بشركة الخزانة Bitmine، أعلنت امتلاكها 4,7 مليون عملة إيثريوم، رغم أن بيانات آركهام تشير إلى وجود 914,000 عملة فقط على الشبكة، وتسعى Bitmine لجمع 5% من إجمالي المعروض.
الملاك الأفراد وحالات فقدان المفاتيح
يُعد المستثمر الإستوني Rain Lohmus من مرحلة ما قبل البيع أكبر مالك فردي من الناحية التقنية بحيازة 250,000 عملة إيثريوم بقيمة 530 مليون دولار، مع العلم أنه فقد الوصول إلى مفاتيحه الخاصة بعد شرائه العملة مقابل 75,000 دولار في بيع 2014 المسبق.
أما المؤسس المشارك لإيثريوم، فيتاليك بوتيرين، فهو أكبر مالك فردي يمتلك أصولًا متاحة، حيث يحتفظ بـ 224,000 عملة إيثريوم تقدر قيمتها بـ 480 مليون دولار.
مؤسسة إيثريوم تغير استراتيجيتها من البيع إلى التخزين
أفادت آركهام بأن مؤسسة إيثريوم قامت بتجميد مبلغ إضافي قدره 46,64 مليون دولار من ETH، وهو أكبر إيداع ليوم واحد لها، ليصل إجمالي المبلغ المجمد إلى حوالي 96,59 مليون دولار.
يأتي هذا الإجراء ضمن خطة أُعلن عنها في فبراير لتجميد 70,000 من عملات ETH من خزينة المؤسسة، حيث ستُستخدم مكافآت التجميد في تمويل الأبحاث، ودعم النظام البيئي، وتطوير البروتوكول.
وكانت المؤسسة تعتمد سابقًا على بيع ETH بشكل دوري، وهو ما تعرض لانتقادات بسبب الضغط البيعي الناتج عنه.
تشير البيانات إلى تحوّل في الأسواق، حيث تقوم المؤسسات والمنصات، إضافة إلى مؤسسة إيثريوم، بحجز المعروض ضمن المُصدّقين، مما يؤدي إلى ميل توزيع ETH نحو حاملي المدى الطويل بدلاً من الأسواق السائلة.



