أشار فرانشيسكو بيسولي من ING إلى أن تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، من بينهم الرئيسة كريستين لاغارد وعضو المجلس الحاكم بيتر كازيمير، تميل إلى التشديد، مما أدى إلى تعزيز تسعير السوق لاحتمالية رفع سعر الفائدة خلال الأشهر الستة المقبلة. ومع ذلك، لا تزال ING تعتبر هذا الاحتمال منخفضًا.
توجهات البنك المركزي وتأثيرها على السوق
أوضح بيسولي أن تعليق بيتر كازيمير الصادر صباح اليوم كان أكثر تشددًا، حيث أشار إلى أن رفع سعر الفائدة بسبب الصراع الإيراني قد يحدث في وقت أقرب مما كان متوقعًا سابقًا. رغم ذلك، فإن السوق قد قامت بالفعل بتسعير رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال نصف العام القادم.
يؤكد خبراء ING أن هذا السيناريو لا يزال منخفض المخاطر مقارنة بما هو مسعر في سوق المبادلات، مع بقاء التوقعات الأساسية على إعادة تسعير متشائمة في منحنى EUR OIS رغم حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع المستمر.
تأثير محدود على اليورو وصعود النفط
لفت بيسولي إلى أن هذا التوجه لا يعني بالضرورة ضعفًا في اليورو، حيث انخفض ارتباط زوج يورو/دولار EUR/USD مع الفروق في أسعار الفائدة قصيرة الأجل إلى ما يقرب من الصفر، ما يدل على أن توقعات سياسة البنك المركزي الأوروبي لها تأثير ضئيل على تحركات العملة.
في المقابل، تظل أسعار النفط العامل الأساسي في تحديد اتجاهات زوج يورو/دولار، مع احتمال أن يوفر إطلاق احتياطي النفط من الوكالة الدولية للطاقة دعمًا مؤقتًا للزوج بالقرب من مستوى 1.160.



