أوضح محللو بنك سكوتيا، شون أوزبورن وإريك ثيوريه، أن اليورو شهد تراجعًا طفيفًا أمام الدولار الأمريكي، متجهًا نحو الحد الأدنى لنطاق التداول الأخير. ورغم ذلك، تستمر فوارق العائد في دعم العملة الأوروبية، ويُعتبر الاتجاه العام لزوج يورو/دولار EUR/USD صاعدًا.
مع ذلك، أبدى المحللون حذرهم من أي تحركات دون مستوى 1.20، متوقعين تداول الزوج في المدى القريب بين 1.1800 و1.1900، وذلك قبل صدور مؤشرات مديري المشتريات الرئيسية.
تراجع اليورو بعد بيانات معنويات ألمانية مخيبة
جاء مؤشر ZEW للمعنويات في ألمانيا أقل من التوقعات، مما يعكس نظرة متشائمة تجاه الإنتاج الصناعي في البلاد، حيث يرتبط هذا المسح تاريخيًا بالإنتاج الصناعي خلال فترة تتراوح بين 12 إلى 18 شهرًا.
على الرغم من ذلك، تبقى فوارق معدلات الفائدة عاملاً داعمًا، مع ارتفاعها إلى مستويات مرتفعة لم تشهدها منذ عدة سنوات.
وأشار المحللون إلى أن العلاقة القوية بين اليورو وتقلبات المخاطر على مدى ثلاثة أشهر تعكس استمرار تأثير المعنويات على تحركات العملة.
في المجمل، يظل الاتجاه الأوسع نطاقًا صاعدًا، مع تحفّظ على التداول دون مستوى 1.20. ويركز المحللون على نطاق التداول المتوقع بين 1.1800 و1.1900 خلال الفترة المقبلة.
تُعتبر البيانات الاقتصادية القادمة، لا سيما مؤشرات مديري المشتريات الأولية المقررة يوم الجمعة، إلى جانب تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، محركات رئيسية للسوق في الفترة القادمة.



