افتتح الين الياباني جلسة التداول الآسيوية يوم الاثنين محافظًا على مكاسب محدودة بدعم من عدة عوامل مؤثرة. تراجع الدولار الأمريكي ساهم في إبقاء زوج الدولار/ين دون مستوى 157.00، في ظل حالة من التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي عززت الطلب على الملاذات الآمنة.
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إلى جانب القلق من تجدد الصراع بين إسرائيل وإيران، بالإضافة إلى استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، كلها عوامل ساهمت في تعزيز مكانة الين كعملة آمنة. في الوقت نفسه، أثارت تصريحات أتشوشي ميمورا، المسؤول البارز في شؤون أسعار الصرف اليابانية، تكهنات بشأن احتمال تدخل حكومي لدعم العملة، مما أضاف زخمًا إيجابيًا للين.
توقعات السياسة النقدية وتأثيرها
على صعيد السياسة النقدية، لم يغلق محافظ بنك اليابان كازو أويدا الباب أمام إمكانية تشديد السياسة النقدية مستقبلاً، رغم عدم تحديده توقيت أو وتيرة رفع أسعار الفائدة. من جهة أخرى، تثير الزيادة الحادة في عوائد السندات الحكومية اليابانية مخاوف بشأن الوضع المالي للبلاد، وهو ما قد يحد من تحركات المضاربين على ارتفاع الين.
كما أن تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة قد تحد من تراجع الدولار بشكل أعمق، مما يوفر بعض الدعم لزوج الدولار/ين. في ظل هذه الظروف، يبدو من الحكمة انتظار هبوط أقوى في الزوج قبل تأكيد قمة قصيرة الأجل.



