واصل الين الياباني هبوطه في الجلسة الأوروبية المبكرة ليصل إلى أدنى مستوى له خلال أكثر من أسبوع مقابل الدولار الأمريكي، متأثرًا بمخاوف متزايدة بشأن الصحة المالية لبنك اليابان والتوترات السياسية المحلية التي تلقي بظلالها على آفاق العملة.
أبقى بنك اليابان على سعر الفائدة القصير الأجل دون تغيير كما كان متوقعًا، مع رفع توقعاته للنمو والتضخم للسنة المالية 2026. غير أن هذه التوقعات لم تحظَ بترحيب من قبل المستثمرين الذين يفضلون سياسات نقدية أكثر توسعًا في ظل قيادة رئيسة الوزراء سناي تاكايشي.
تراجع المخاطر الجيوسياسية وتعافي الدولار
على صعيد آخر، انخفضت المخاطر الجيوسياسية بشكل ملحوظ عقب تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقفه بشأن غرينلاند، ما أثر سلبًا على مكانة الين كعملة ملاذ آمن. هذا التراجع ساهم في استمرار ضعف الين رغم التكهنات حول احتمال تدخل السلطات اليابانية لوقف هبوط العملة.
في الوقت نفسه، شهد الدولار الأمريكي تعافيًا طفيفًا من أدنى مستوياته خلال أسبوعين التي بلغها في الجلسة السابقة، مما دفع زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني إلى الاقتراب من مستوى 159.00 مرة أخرى.



