ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الروبية الهندية يوم الأربعاء، متعافيًا من خسائر طفيفة سجلها في الجلسة السابقة. ويأتي هذا الارتفاع في ظل تدفقات استثمارية أجنبية مستمرة نحو الأسهم الهندية، حيث اشترى المستثمرون الأجانب أسهمًا بقيمة 694.5 مليون روبية (7.67 مليون دولار) يوم الثلاثاء، مسجلين بذلك الجلسة الثالثة على التوالي من التدفقات الإيجابية.
تترقب الأسواق صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية التي من المتوقع أن تظهر إضافة 70,000 وظيفة مع استقرار معدل البطالة عند 4.4٪ لشهر يناير. هذه البيانات تلعب دورًا رئيسيًا في تحركات الدولار مقابل العملات الأخرى، بما في ذلك الروبية الهندية.
دعم الروبية وسط طلب مستمر على الدولار
حصلت الروبية الهندية على دعم عند مستويات 90.70–90.80، وهي نقطة محورية للحفاظ على زخم العملة بعد اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والهند. في الوقت نفسه، يظل الطلب على الدولار قويًا من قبل الشركات المحلية التي تستورد وتقوم بتحوط التزاماتها، مما يحد من مكاسب الروبية.
عززت ظروف السيولة المحلية القوية من معنويات المستثمرين، حيث قام بنك الاحتياطي الهندي بضخ كميات كبيرة من السيولة، مما أدى إلى انخفاض معدل الاقتراض الليلي إلى نحو 100 نقطة أساس تحت معيار السياسة. هذا التدفق الكبير للسيولة أنتج أكبر فائض خلال ستة أشهر، مع بقاء الفائض عند حوالي 3 تريليون روبية هندية، مدعومًا بإنفاق الحكومة وتدفقات الأموال المستمرة.
اختار بنك الاحتياطي الهندي عدم تشديد السيولة قصيرة الأجل، مما ساهم في إبقاء معدلات الاقتراض منخفضة واستمرار الفائض، وهو ما يعزز دعم الروبية في مواجهة الطلب المستمر على الدولار.



