أشار لويد تشان، كبير محللي العملات في MUFG، إلى أن الدولار الأمريكي ارتفع عقب صدور بيانات اقتصادية أمريكية تفوقت على التوقعات، إضافة إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لشهر يناير الذي أظهر ميلاً نحو سياسة نقدية أكثر تشددًا.
تجاوزت طلبات السلع المعمرة والسلع الرأسمالية التوقعات، كما فاجأ الإنتاج الصناعي السوق باتجاهه التصاعدي. وعلى الرغم من معارضة اثنين من أعضاء اللجنة اللذين أيدوا تخفيضات في الفائدة، فقد أيد غالبية الأعضاء تثبيت أسعار الفائدة وحذروا من التيسير النقدي المبكر.
مؤشرات السوق وتوقعات الفيدرالي
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي العام (DXY) بنسبة 0.6%، مدعومًا بالبيانات الاقتصادية القوية وإشارات التشديد الواردة في محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
مع ذلك، لا تزال الأسواق تتوقع خفضين في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال عام 2026، خاصة بعد تراجع معدل التضخم الرئيسي لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) إلى 2.4% على أساس سنوي في يناير، مقارنة بـ 2.7% في ديسمبر.
هذا التوقع قد يحد من استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي بشكل كبير في المستقبل القريب.
تأثير السياسة النقدية على العملات الآسيوية
في ظل توجه محضر الاحتياطي الفيدرالي نحو التشديد، قد تبقى العملات الآسيوية في موقف دفاعي أمام الدولار، مع ترقب الأسواق لأي تحركات مستقبلية في السياسة النقدية الأمريكية.



