يتجه زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي نحو أدنى مستوياته خلال خمسة أشهر، مع تراجع تقلبات السوق في ظل دخول الأسواق في فترة عطلات. في جلسة الأربعاء، استقر الزوج عند مستوى 1.3675، متأرجحًا بالقرب من أدنى مستوى سجله منذ 25 يوليو.
ويعزى دعم الدولار الكندي إلى الفارق المتسع في السياسات النقدية بين بنك كندا وبنك الاحتياطي الفيدرالي. تشير التوقعات إلى أن بنك كندا سيبقي على معدلات الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، في حين من المتوقع أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في تخفيف سياسته النقدية تدريجيًا.
أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي لكندا انكماشًا بنسبة 0.3% على أساس شهري في أكتوبر، وهو ما يتماشى مع التوقعات ويشكل تراجعًا عن نمو 0.2% المسجل في سبتمبر. بالمقابل، سجل الاقتصاد الأمريكي نموًا سنويًا قويًا في الربع الثالث بنسبة 4.3%، متجاوزًا التقديرات السابقة التي بلغت 3.8% وتوقعات السوق عند 3.3%.
في اجتماعه الأخير في ديسمبر، أبقى بنك كندا على سعر الفائدة عند 2.25%، معبرًا عن رضاه عن الوضع الحالي للسياسة النقدية، معتبرًا أن المعدلات الراهنة تدعم الاقتصاد وتساعد على الحفاظ على التضخم قرب هدف 2%.



