واصل الدولار الأسترالي انخفاضه مقابل الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، مسجلاً خسائر لليوم الخامس على التوالي، رغم وجود احتمالات لتلقي الدعم في ظل مخاوف متزايدة من رفع سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي في فبراير القادم.
توقع كل من مجموعة الكومنولث بنك الأسترالي وبنك أستراليا الوطني أن يبدأ بنك الاحتياطي الأسترالي في تشديد سياسته النقدية أبكر مما كان متوقعاً سابقاً، وذلك نتيجة استمرار التضخم ووجود قيود على القدرة الإنتاجية في الاقتصاد المحلي. جاءت هذه التوقعات عقب قرار البنك المركزي بالتحفظ على أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير لعام 2025 الأسبوع الماضي.
تُظهر مقايضات أسعار الفائدة احتمال رفع سعر الفائدة بنسبة 28% في فبراير، و41% في مارس، مع تسعير شبه كامل لرفع في أغسطس.
على الجانب الآخر، لا يزال الدولار الأسترالي تحت ضغط إضافي بعد صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الأولي من S&P Global التي ارتفعت إلى 52.2 في ديسمبر مقارنة بـ51.6 في الشهر السابق. بالمقابل، انخفض مؤشر مديري المشتريات للخدمات إلى 51.0 من 52.8، كما تراجع المؤشر المركب إلى 51.1 من 52.6.
في الوقت نفسه، قد يجد الدولار الأمريكي دعماً من بيانات سوق العمل التي جاءت متباينة، مما أضعف التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.



