قال بوب سافاج، رئيس استراتيجية الأسواق الكلية في بنك BNY، إن كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أوضحت أمام البرلمان الأوروبي أن آفاق منطقة اليورو تواجه درجة عالية من عدم اليقين. وأشار إلى أن النمو مدعوم بارتفاع الدخل الحقيقي والاستثمار، لكنه يتأثر سلبًا بالتعريفات المرتفعة، وقوة اليورو، والتوترات الجيوسياسية.
أوضحت لاجارد أن التضخم من المتوقع أن يستقر عند هدف 2% على المدى المتوسط، مع توقع تباطؤ نمو الأجور إلى حوالي 3%. وأضافت أن البنك المركزي الأوروبي سيعتمد على البيانات في قراراته بشأن أسعار الفائدة، دون الالتزام بمسار محدد مسبقًا، حيث سيتم تقييم الوضع اجتماعًا بعد اجتماع.
كما أكدت لاجارد أن البنك لا يستهدف سعر صرف اليورو بشكل مباشر، بل يركز على تثبيت توقعات التضخم عبر التواصل الواضح وتحسين الثقافة المالية، بهدف الحفاظ على ثقة الجمهور وضمان فعالية السياسة النقدية.
