تتجه الأنظار إلى إعلان البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء بشأن سعر الفائدة، حيث من المتوقع أن يبقي البنك سعر الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي. يأتي هذا القرار وسط حالة من الغموض بسبب تصاعد التوترات في إيران التي أثرت على أسعار الطاقة وأثارت مخاوف الأسواق من ارتفاع التضخم مجددًا.
يُنتظر أن يقدم ملخص التوقعات الاقتصادية (SEP) رؤى مهمة حول توجهات السياسة النقدية المستقبلية، في حين قد تؤدي تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي إلى تحركات ملحوظة في قيمة الدولار الأمريكي. وقد قلصت الحرب في إيران بشكل كبير التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى تخفيضات معدلات الفائدة خلال العام الجاري.
تشير التوقعات إلى أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) ستحافظ على سعر الفائدة في نطاق 3.5% إلى 3.75%، وهو القرار الذي تم تسعيره من قبل الأسواق تقريبًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار النفط جراء النزاع في إيران يضيف بعدًا من عدم اليقين قد يجعل هذا الاجتماع أكثر تقلبًا مما كان متوقعًا.
توضح بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME أن المستثمرين لا يرون فرصًا ملموسة لخفض سعر الفائدة في شهري مارس أو أبريل، بينما يتوقع أكثر من 75% احتمال تثبيت السياسة النقدية في يونيو. وتعكس هذه التوقعات تراجعًا ملحوظًا مقارنةً بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة خلال العام قبل اندلاع الحرب في إيران.




