أوضح كريس تيرنر من ING أن أسواق أسعار الفائدة في المملكة المتحدة شهدت واحدة من أكبر عمليات إعادة التسعير نتيجة صدمة الطاقة الأخيرة، وهو ما يعكس ارتفاع معدلات التضخم في البلاد بالإضافة إلى السياسة النقدية المتشددة لبنك إنجلترا.
وأشار إلى أن منحنى أسعار الفائدة للجنيه الإسترليني تأثر بشكل كبير بسبب هذه الصدمة النفطية، ويرجع ذلك إلى ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة إلى مستويات تتجاوز الهدف المحدد عند 3%، بالإضافة إلى وجود عدد كافٍ من أعضاء بنك إنجلترا المتشددين الذين ينوون إنهاء دورة التيسير النقدي.
وأضاف تيرنر أن مدة استمرار صدمة النفط ستلعب دورًا حاسمًا في تطور هذا الوضع. وفيما يتعلق بتأثير إجراءات الحكومة في الحد من صدمة الطاقة على السندات الحكومية، أشار إلى أن الحكومة تمتلك بعض الوقت للتعامل مع هذا الملف.
وأوضح أن فواتير المرافق تُسعر خلال الفترة من فبراير إلى مايو، وتأمل الحكومة أن تنخفض أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء قبل تحديد حدود الطاقة التي ستُطبق على فواتير يوليو للمستهلكين.
وعلى الرغم من تحفظ ING بشأن الجنيه الإسترليني بشكل عام، إلا أن هناك توقعات بأن يمتد تصحيح زوج اليورو/الجنيه الإسترليني إلى منطقة 0.8600/0.8615، والتي يُتوقع أن تشكل دعمًا قويًا، خاصة مع تأثر كل من منطقة اليورو والمملكة المتحدة بصدمة الطاقة واستجابة بنك إنجلترا النقدية الأكبر نسبيًا.



