أوقفت شركة أديس القابضة تشغيل 10 منصات حفر في منطقة الخليج نتيجة الحرب التي تشهدها إيران، والتي دفعت بعض منتجي النفط في المنطقة إلى خفض إمداداتهم، وفقاً لما صرح به الرئيس التنفيذي محمد فاروق في مقابلة مع قناة “الشرق”.
وكانت الشركة قد أعلنت في الأسبوع الماضي عن تعليق العمل في عدد من منصاتها البحرية دون الكشف عن العدد الدقيق في ذلك الوقت.
تعمل أديس في 20 دولة وتمتلك 81 منصة حفر بحرية و40 منصة حفر برية. وأعلنت صباح اليوم عن نمو أرباحها بنحو 2% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق، محققة صافي ربح بلغ 818 مليون ريال.
زيادة الطلب على منصات الحفر
في الربع الرابع من عام 2025، استحوذت أديس على شركة “شيلف دريلنج” مقابل 1.95 مليار ريال (520 مليون دولار)، والتي تمتلك 29 منصة حفر خارج منطقة الخليج و4 منصات داخلها.
وأشار فاروق إلى أن التوزيع الجغرافي لمنصات الحفر قبل وبعد الاستحواذ ساعد الشركة على التكيف مع تداعيات الحرب بمرونة، معتمدين على فرضية استمرار التوترات الجيوسياسية لمدة تصل إلى 6 أشهر.
كما توقع أن يرتفع الطلب على منصات الحفر مع ارتفاع أسعار النفط، متوقعاً أن تصل أرباح الشركة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء في 2026 إلى 4.87 مليار ريال، بنمو قد يصل إلى 44% مقارنة بالحد الأعلى لتقديرات 2025.
تأكيد على ثبات النمو رغم المخاطر
أكد الرئيس التنفيذي أن المخاوف المتعلقة بالتضخم والركود لن تؤثر على أهداف النمو، مستنداً إلى قوة مستويات الدين والتدفقات النقدية والسيولة، مما يدعم سياسة توزيعات الأرباح المتبعة.



