خطط صينية وخطوات يابانية لمواجهة التحديات
أعلنت الصين عن خطة خمسية للفترة 2026-2030 تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي عبر جذب الاستثمارات الأجنبية، مع تركيز خاص على التصنيع المتقدم والابتكار التقني. وصفت جيانغ يينغ، رئيسة شركة “ديلويت الصين”، الخطة بأنها تحوّل الأهداف الاستراتيجية إلى إجراءات عملية تسمح بالتكيف مع المتغيرات العالمية، ما يعزز ثقة المؤسسات الكبرى في السوق الصينية.
في مجال التكنولوجيا، كشفت جامعة “تسينغهوا” عن مشروع لإنشاء شبكة من 11 قمراً صناعياً لنظام ملاحة بصري عالي الدقة، يستهدف توفير بديل مقاوم للتشويش في البيئات التي تعطل فيها أنظمة GPS وBeiDou، ويُستخدم في توجيه المركبات ذاتية القيادة والطائرات المسيرة.
في اليابان، تقود رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي جهوداً دبلوماسية لتشكيل تحالف دولي يضم أكثر من 30 دولة لإدانة حصار مضيق هرمز، مع استمرار المفاوضات لتوسيع هذا الدعم. على الصعيد الاقتصادي، لوح نائب وزير المالية أتسوشي ميمورا باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف تراجع الين الذي تجاوز 160 يناً مقابل الدولار، مما يشير إلى احتمال تدخل مباشر لتعزيز العملة.
محافظ بنك اليابان كازو أويدا ألمح إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قريباً للحد من الضغوط التضخمية الناتجة عن ضعف الين وارتفاع تكاليف الطاقة، مؤكداً مراقبة دقيقة لتأثيرات تحركات الصرف على النمو والأسعار.
إجراءات هندية وباكستانية وفيتنامية وكورية وجنوبية
فرض بنك الاحتياطي الهندي سقفاً يومياً لصافي الحيازات المفتوحة بالروبية عند 100 مليون دولار اعتباراً من 10 أبريل، بهدف كبح تراجع العملة المحلية. في الوقت نفسه، تواجه منصات التجارة الإلكترونية في الهند ضغوطاً تشغيلية بسبب ارتفاع تكاليف التعبئة وتأخر وصول الشحنات إلى الأسواق الرئيسية.
خصصت باكستان 125 مليار روبية لدعم أسعار الوقود، مما حال دون وصول البنزين إلى 544 روبية للتر والديزل إلى 790 روبية، مع تثبيت الأسعار حالياً عند 322 و335 روبية على التوالي. كما أطلقت الحكومة نظام دعم ذكي عبر تطبيق مخصص لمستخدمي الدراجات النارية والتوك توك، مع دراسة خطط لترشيد الوقود وتقديم الدعم لذوي الدخل المحدود.
في فيتنام، وضعت وزارة الزراعة والبيئة سيناريوهات مرنة لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مستهدفة نمو قطاع الزراعة بنسبة 3.7% وصادرات بقيمة 74 مليار دولار لعام 2026. كما تواجه فيتنام ارتفاعاً في تكاليف المدخلات والشحن البحري، مع توقعات بتيسير السياسة النقدية في النصف الثاني من العام الجاري.
في كوريا الجنوبية، ارتفع سعر البنزين إلى 1914.46 ووناً للتر في سيول، مع زيادة يومية قدرها 17.86 ووناً، وسط إجراءات حكومية تشمل رفع سقف أسعار المنتجات النفطية وتوسيع تخفيضات الضرائب على الوقود. تتجه الحكومة إلى إدارة الإمدادات لمواجهة مخاطر نقص الوقود وارتفاع التكاليف في ظل استمرار اضطرابات مضيق هرمز.



