ارتفعت أسعار النحاس ومعظم المعادن الأخرى مع ارتفاع شهية المخاطرة، مدعومة بتفاؤل حيال الجهود الدبلوماسية التي تقودها واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
سجل النحاس زيادة بنسبة 2% في بورصة لندن للمعادن بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب أن إيران قدمت “هدية” كخطوة حسن نية في إطار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع.
في الوقت ذاته، تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، في حين أفاد تقرير لموقع “أكسيوس” بأن واشنطن ومجموعة من الوسطاء الإقليميين ما زالوا ينتظرون رد إيران.
تراجع سابق ثم ارتفاع أسبوعي للنحاس
رغم المخاوف من أن يؤدي الصراع إلى زيادة التضخم وإبطاء النمو الاقتصادي العالمي، دفعت تصريحات ترمب أسعار المعادن للارتفاع، متوقفة بذلك موجة هبوط استمرت لأسابيع.
ارتفع النحاس بنحو 3% منذ بداية الأسبوع الحالي، بعد أن كان قد انخفض بنحو 11% خلال الأسابيع الثلاثة السابقة.
قال لي شوجي، رئيس قسم الأبحاث في شركة “تشاووس تيرناري فيوتشرز”: “تطورات الحرب صعبة التقييم بسبب تضارب الأخبار”.
وأضاف شوجي: “طالما استمر النزاع، يظل خطر تراجع أسعار المعادن الأساسية قائماً، لذلك نتحلى بالحذر ونفضل التريث في الوقت الراهن”.
أداء المعادن الأخرى
كان الألمنيوم المعدن الوحيد الذي شهد انخفاضاً في بورصة لندن للمعادن يوم الأربعاء، حيث انخفض بنسبة 0.6% إلى 3242.50 دولار للطن.
تمثل منطقة الشرق الأوسط نحو 9% من القدرة الإنتاجية للألمنيوم، وقد أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تقليص الشحنات.
من جهته، رفع بنك غولدمان ساكس توقعاته لأسعار الألمنيوم في الربع الثاني إلى 3200 دولار للطن، مقارنة بتوقع سابق عند 3100 دولار، مشيراً إلى أن اضطرابات الإمدادات ستقابل جزئياً بانخفاض الطلب العالمي.
في بورصة لندن، ارتفع النحاس بنسبة 1.2% إلى 12246 دولاراً للطن عند الساعة 11:03 صباحاً بتوقيت شنغهاي، فيما صعد الزنك 0.7%، بينما انخفض خام الحديد بنسبة 2.4% إلى 105.05 دولار للطن في سنغافورة.



