ابحث حسب النوع

ناقلة نفط صينية تحمل نفطاً عراقياً وأخرى سعودياً تقترب من عبور هرمز

ناقلة نفط صينية تحمل نفطاً عراقياً وأخرى سعودياً تقترب من عبور هرمز

ناقلة نفط صينية تحمل نفطاً عراقياً وأخرى سعودياً تقترب من مضيق هرمز

تقترب ناقلتا نفط صينيتان محمّلتان بالكامل من عبور مضيق هرمز في الخليج العربي، مما قد يجعلهما أول سفينتين من هذا النوع تعبران الممر منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قبل يوم واحد. وتحمل الناقلة الأولى نفطاً عراقياً، في حين تحمل الثانية نفطاً سعودياً، وسط استمرار الغموض حول تنظيم الملاحة في الممر البحري الحيوي.

تقييم مستمر للوضع وسط غموض الهدنة

تُظهر بيانات تتبع السفن أن الناقلتين “كوسبيرل ليك” التابعة لشركة “كوسكو شيبينغ” الحكومية الصينية، و”هي رونغ هاي” المملوكة لشركة “هاينان هيرونغ شيبينغ” الأصغر، تسيران شرقاً داخل الخليج العربي بسرعات تقترب من الحد الأقصى صباح الخميس. وتُبرز كلتا الناقلتين ملكيتهما الصينية على أنظمة التتبع، وهو إجراء يُتخذ عادة لأغراض السلامة قبل عبور المضيق بموافقة إيران.

ومع ذلك، لا يزال عبور الناقلتين غير مؤكد، بعد أن تراجعت عدة سفن أخرى في اللحظات الأخيرة، فيما لم يطرأ تغيير ملحوظ على حركة الملاحة خلال اليوم الماضي. وإذا تمكنتا من العبور، فستكونان أول ناقلتين كبيرتين غير إيرانيتين تعبران المضيق منذ إعلان الهدنة.

تداعيات الهدنة على الملاحة في مضيق هرمز

اتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف مؤقت للقتال مقابل إعادة فتح المضيق، لكن غموض بنود الاتفاق واستمرار الاشتباكات، بما في ذلك الضربات الإسرائيلية في لبنان، أثارا تساؤلات حول مدى التزام وقف إطلاق النار. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء أن المضيق سيكون مفتوحاً، في حين أعلنت إيران أن قواتها المسلحة ستتولى تنظيم حركة الملاحة، وأرسلت رسائل للسفن تفيد بأن المضيق لا يزال مغلقاً، مع تحديد مسارات آمنة لعبور السفن.

يحمل عبور الناقلتين دلالة مهمة نظراً لنوعية شحنتهما، إذ تنقل إحداهما نفطاً عراقياً، بينما تحمل الأخرى نفطاً سعودياً. ورغم أن إيران تصف العراق بـ”الدولة الشقيقة”، فإن معظم تصاريح العبور حتى الآن مُنحت لسفن تابعة لدول تعتبر صديقة لطهران.

تُعد محاولة عبور ناقلة “كوسبيرل ليك” أول خطوة من نوعها لشركة “كوسكو شيبينغ” منذ اندلاع الحرب قبل ستة أسابيع. وتشتهر الشركة بنهجها الحذر، إذ ظلت ناقلاتها عالقة منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران التي دفعت طهران إلى شبه إغلاق مضيق هرمز رداً على ذلك.

ظلت الناقلتان متوقفتين في وسط الخليج العربي ضمن مجموعة من الناقلات طوال معظم شهر مارس، قبل أن تبدآ صباح الخميس التحرك شرقاً. وفي نهاية مارس، اتبعت سفينتان للحاويات تابعتان لشركة “كوسكو شيبينغ” مساراً مشابهاً، قبل أن تنحرفا شمالاً بمحاذاة السواحل الإيرانية، وهو المسار ذاته الذي اتبعته سفن أخرى خرجت بموافقة طهران.

تُظهر بيانات “إكواسيس” أن ناقلة “كوسبيرل ليك” تُدار من قبل شركة “كوسكو شيبينغ إنرجي ترانسبورت”، وتعود ملكيتها إلى شركة “كوسبيرل ليك ماريتايم” التي تتشارك العنوان ذاته مع الشركة المشغلة. دخلت الناقلة الخليج العربي في أواخر يناير، وأمضت فترة في الإبحار دون حمولة قبالة سواحل دبي، قبل التوجه إلى البصرة لتحميل نحو مليوني برميل من النفط الخام في أوائل مارس.

أما ناقلة “هي رونغ هاي” فقد دخلت الخليج العربي قبيل اندلاع الحرب في أواخر فبراير، وحملت أكثر من مليوني برميل من النفط الخام من محطة الجعيمة في السعودية مطلع مارس. وتعود ملكية الناقلة إلى شركة “هاينان هيرونغ شيبينغ” التي تتشارك العنوان ذاته مع الشركة المشغلة “شنغهاي يوتشينغ شيبينغ”، دون توفر بيانات اتصال واضحة لأي منهما.

شارك المقال لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

نوع الحساب

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.