يرى فرانشيسكو بيسولي من ING أن أسعار الغاز في أوروبا من غير المرجح أن تعود إلى مستويات 2022 القياسية حتى مع استمرار الصراع الخليجي الطويل والعنيف، وهو ما يدعم النظرة الإيجابية للزوج يورو/دولار على المدى المتوسط.
مع ذلك، يحذر بيسولي من وجود مخاطر هبوطية على المدى القريب بسبب اجتماعات البنوك المركزية والتطورات في الخليج، حيث يمكن أن ينخفض زوج اليورو دولار إلى ما دون مستوى 1.1450 قبل أن يشهد تعافياً لاحقاً خلال العام.
تأثير قيود الغاز على اليورو
أوضح بيسولي أن سيناريوهات أسعار الطاقة الجديدة التي نشرها ING تفترض انتهاء المعارك المكثفة خلال أسبوعين، مع استمرار ضربات منخفضة الكثافة لعدة أشهر مما يؤخر إعادة فتح مضيق هرمز حتى يونيو. ووفقاً للتقديرات، سيبلغ متوسط سعر خام برنت 91 دولاراً للبرميل في الربع الثاني و85 دولاراً في الربع الثالث.
وأشار إلى أن أسعار الغاز ستظل مرتفعة فقط في حالة استمرار الصراع لفترة طويلة وعنيفة، مشيراً إلى أن تجاوز 100 يورو لكل ميغاوات ساعة في سوق TTF يبدو غير مرجح، وأن تقلبات 2022 كانت أكبر من تلك الناتجة عن الأزمة الخليجية الحالية.
تستند الرؤية المتفائلة لزوج يورو/دولار حتى نهاية العام إلى هذه التوقعات، حيث تؤدي أسعار الغاز المحدودة إلى تأثير أقل على شروط التجارة الأوروبية، مما يدعم القيمة العادلة المتوسطة الأجل لليورو.
مخاطر قصيرة الأجل
على المدى القريب، تبقى المخاطر السلبية قائمة، وقد يكون الارتفاع الذي شهدته العملة الأوروبية يوم الاثنين مؤقتاً ما لم تظهر مؤشرات على محادثات لوقف إطلاق النار أو تنسيق أمني من الناتو لتأمين مضيق هرمز.
ويضيف بيسولي أن اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع تعيد توازن المخاطر السلبية على الزوج، مع احتمال أن يعاود الزوج اختبار مستويات تحت 1.1450 قبل أن يبدأ في التعافي، إلا إذا حدثت تطورات إيجابية في الخليج.




