شهد زوج اليورو/دولار EUR/USD انتعاشًا خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الجمعة، حيث تجاوز مستوى 1.1700 بعد أن كان قد تراجع سابقًا. جاء هذا الارتفاع بعد تقارير عن تقدم محتمل في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، مما عزز ثقة المستثمرين في العملة الأوروبية.
أفادت مصادر بلومبرغ عن تصريحات لمساعد رفيع للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد فيها قرب التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا. وأيد مسؤول كبير في الكرملين هذه التصريحات مشيرًا إلى إمكانية تحقيق السلام إذا اتخذ زيلينسكي القرار المناسب.
في المقابل، بقيت المخاوف قائمة بسبب هشاشة وقف إطلاق النار في إيران، حيث أعربت طهران عن شكوكها حيال مشاركتها في محادثات السلام المزمع عقدها في باكستان نهاية الأسبوع، وسط اتهامات بانتهاكات من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. كما انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعامل إيران مع حركة المرور البحرية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى انخفاض حركة المرور إلى أقل من 10% من المتوسط اليومي بسبب وجود ألغام وإجراءات بيروقراطية.
على الصعيد الأوروبي، أظهرت بيانات أسعار المستهلك الألمانية لشهر مارس/آذار تصاعد الضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب في إيران، مما زاد من الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة قريبًا.
وفي الولايات المتحدة، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر مارس/آذار، التي من المتوقع أن تظهر تسارعًا في التضخم، مما قد يؤثر على توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تحليل فني لزوج اليورو/دولار
أظهر الزوج تعافيًا من أدنى مستوياته عند 1.1680 لكنه لا يزال يواجه مقاومة عند 1.1725. تشير المؤشرات الفنية إلى احتمالية تشكل قمة مزدوجة قرب 1.1720، مع وجود تباين هبوطي في مؤشر القوة النسبية لأربع ساعات، وقرب مؤشر MACD من عبور خط الإشارة نحو الأسفل.
يعتبر مستوى الدعم الفوري عند 1.1650، وهو خط عنق نمط القمة المزدوجة، بالإضافة إلى الدعم بين 1.1630 و1.1640. في حال كسر هذا المستوى، يتجه الدعم التالي نحو 1.1575، وهو خط الاتجاه من أدنى مستويات مارس/آذار.
وعلى الجانب الصعودي، فإن تجاوز مستوى 1.1723 سيعطل النظرة السلبية ويفتح الطريق نحو القمم المسجلة في 26 و27 فبراير/شباط قرب 1.1820.



