حافظ خام غرب تكساس الوسيط (WTI) على مكاسبه بالقرب من مستوى 92 دولاراً للبرميل، في ظل بيئة جيوسياسية متوترة تؤثر على أسواق الطاقة العالمية. ويتداول الخام الأمريكي عند 92.05 دولار يوم الخميس، مرتفعاً بنسبة 1.73% خلال الجلسة، مع بقاء التوجه الإيجابي رغم غياب دافع صعودي قوي.
تستمر أسعار النفط في الاستفادة من حالة عدم اليقين في منطقة الشرق الأوسط، حيث رفضت إيران اقتراحاً أمريكياً لإنهاء الصراع، مع استبعاد إجراء مفاوضات مباشرة في الوقت الحالي، ما يعزز المخاوف من استمرار التصعيد. في الوقت ذاته، أدى إرسال قوات أمريكية إضافية إلى المنطقة إلى زيادة التوترات، مما يرفع من مخاطر السوق.
تتعرض بنية الطاقة الإيرانية لضغوط متزايدة، فيما يستمر الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في تعطيل تدفقات النفط، مما يعزز العلاوة الجيوسياسية التي تدعم الأسعار على المدى الطويل.
مع ذلك، يبدي المستثمرون حذراً واضحاً ويبتعدون عن اتخاذ مراكز مخاطرة كبيرة، انتظاراً لمزيد من التطورات التي قد تحدد اتجاه السوق بشكل أوضح. ويعكس هذا التردد استقرار الأسعار رغم الخلفية الأساسية الداعمة.
في المقابل، يشكل الدولار الأمريكي القوي عائقاً أمام ارتفاع إضافي في أسعار النفط. إذ تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة ضغوط التضخم، مما يدفع الأسواق إلى توقع تشديد السياسة النقدية من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي. ويؤثر الدولار الأقوى سلباً على الطلب على السلع المقومة به، مما يحد من زخم صعود النفط.




