أشار كريس تيرنر من ING إلى أن معدلات المبادلة الأوروبية قصيرة الأجل بدأت تشهد انخفاضًا طفيفًا بعد ارتفاع حاد خلال الفترة الماضية، لكن فروق المعدلات الحقيقية تحركت بشكل معاكس لزوج يورو/دولار EUR/USD. وأوضح أن هذا التطور قد يشكل عاملًا سلبيًا لليورو في حال امتنع البنك المركزي الأوروبي عن رفع أسعار الفائدة في اجتماع أبريل، مع بقاء توقعات التضخم مرتفعة.
تحديات معدلات المبادلة الحقيقية أمام تعافي اليورو
بعد زيادة قوية بمقدار 80 نقطة أساس خلال الشهر الحالي، بدأت معدلات المبادلة الأوروبية قصيرة الأجل تهبط بشكل طفيف، وهو اتجاه متزامن مع إعادة تقييم المستثمرين لاحتمالات استمرار رفع أسعار الفائدة في ظل اقتصادات تعاني من فائض طاقة أكبر مقارنة بعام 2022. ومع ذلك، فإن الانخفاض في معدلات المبادلة الأوروبية ظل محدودًا حتى الآن.
وأشار تيرنر إلى أن ارتفاع المعدلات الاسمية خلال الشهر بالكاد عوض الزيادة الحادة في توقعات التضخم الناجمة عن صدمة النفط، حيث تحركت فروق المبادلة الحقيقية لمدة عامين فعليًا ضد زوج يورو/دولار EUR/USD.
وأضاف أن هذا الوضع قد يمثل تحديًا للبنك المركزي الأوروبي إذا قرر عدم رفع سعر الفائدة في نهاية أبريل، مع بقاء توقعات التضخم عند مستويات مرتفعة، مما قد يؤثر سلبًا على اليورو.
مستويات الدعم والتوقعات المستقبلية
وجد زوج يورو/دولار EUR/USD دعمًا في نطاق 1.1440/70، وقد يشهد تحسنًا طفيفًا في حال صدور تقارير إيجابية حول تخفيف التوترات من واشنطن خلال اليوم. كما يمكن لضعف مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي أن يدفع الزوج نحو مستوى 1.1550. ومع ذلك، يبقى المستثمرون متحفظين على فتح مراكز شراء طويلة الأمد حتى يعود تدفق النفط إلى طبيعته في مضيق هرمز.



