قالت أنجيه بريفكه من كومرتس بنك إن الدولار الأمريكي استفاد من زيادة الطلب على العملات الآمنة مع تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى انخفاض زوج يورو/دولار EUR/USD إلى ما دون مستوى 1.15، حيث يتداول الزوج حالياً حول هذا الرقم.
وأوضحت بريفكه أن الأخبار المتضاربة من الأطراف المتنازعة تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق، ما يرفع من مستويات التقلبات في سوق الصرف. وأضافت أن الأحداث الجارية تهيمن على تحركات العملات، مع بقاء الدولار كوجهة مفضلة للمستثمرين في أوقات الاضطراب.
دور الفروق في أسعار الفائدة وأسعار الفائدة الحقيقية
أشارت بريفكه إلى أن الفروق في أسعار الفائدة وأسعار الفائدة الحقيقية قد تستعيد دورها الأساسي في تحديد تحركات أسعار الصرف خلال الأسابيع القادمة، خصوصاً إذا استمر النزاع لفترة أطول وواصلت أسعار الطاقة ارتفاعها.
وأوضحت أن البنوك المركزية، مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، من المرجح أن تركز على مخاطر التضخم والنمو الاقتصادي، دون توقع تغييرات فورية في أسعار الفائدة الرئيسية.
في حال انتهاء الحرب بسرعة، قد تفترض البنوك المركزية استقرار أسعار الطاقة واعتبار صدمة الأسعار مؤقتة، مما قد يؤدي إلى تعديل توقعات أسعار الفائدة التي قد تكون تقدمت سابقاً.
وأشارت إلى أن الأسواق ستتابع عن كثب توقعات أسعار الفائدة واتجاه أسعار الفائدة الحقيقية، حيث إن انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية، الناتج عن ارتفاع معدلات التضخم مع ثبات أو انخفاض أسعار الفائدة الرئيسية، يعد عاملاً سلبياً يؤثر على قيمة العملة.




